زار القائم بأعمال السّفارة السّوريّة لدى لبنان إياد الهزاع، غرفة التجارة والصناعة والزراعة في البقاع، حيث عُقد لقاء تناول العلاقات الاقتصاديّة بين البلدين، شارك فيه النّائب سليم عون وممثّلون عن القطاعات الاقتصاديّة البقاعيّة.
واستعرض رئيس مجلس إدارة الغرفة منير التيني، في كلمة له، الرّوابط الّتي تجمع بين لبنان وسوريا، معربًا عن التطلّع إلى "بناء أفضل العلاقات معها". وتطرّق إلى الدّور الاقتصادي لغرفة زحلة والبقاع، ورؤيتها الاقتصاديّة الّتي تستوجب قيام التعاون مع دول الجوار العربيّة.
وأشار إلى وجود اتفاق توأمة بين غرفة زحلة والبقاع وغرفة حمص، مؤكّدًا "السّعي إلى عقد اتفاقيّات توأمة مع سائر الغرف السّوريّة المحيطة بالبقاع". ولفت إلى موقع البقاع "بوّابة لبنان إلى سوريا ومنها إلى كلّ الدّول"، مركّزًا على "أهميّة التنسيق التام بين البلدين اقتصاديًّا، وتذليل العقبات الّتي تحول دون ذلك".
ورأى التيني أنّ "استمرار العوائق بين الدّول العربيّة، أمر غير صحي، وأنّه يُفترض بالتالي أن نضع برنامجًا للتعاون فيما بيننا، وصولًا الى سوق عربيّة مشتركة".
من جهته، شرح الهزّاع الرّؤية الاقتصاديّة للقيادة السّوريّة، مشدّدًا على أنّ "هذه المنطقة لا يليق بها إلّا أن تكون بمصاف الدّول المتقدّمة، لأنّها تمتلك الإمكانيّات والموارد الطبيعيّة والبشريّة والموقع الجغرافي، تُضاف إليها رغبة عارمة دوليّة لإنجاح التجربة السّوريّة، وأيضًا إيجاد حالة من الاستقرار في الشرق الأوسط".
وأوضح أنّ "سوريا انطلقت من هذا الأساس، فقدّمت نفسها للعالم كفرصة للاستثمار، كسبيل لإعادة إعمار البلاد. وعملت على تهيئة بيئة استثماريّة جاذبة، من خلال تسهيل الإجراءات والقوانين، وتوحيد كلّ الاستثمارات عبر الصندوق السّيادي وهيئة الاستثمار"، متحدّثًا عن 40 قطاع للاستثمار في سوريا، "ممّا يجعلها أرض الفرص".
وأكّد الهزّاع أنّ "العلاقات الدّبلوماسيّة لبلاده قائمة على شعار العلاقات المتوازنة مع الجميع"، مشدّدًا على أنّ "سوريا تتجه نحو نهضة اقتصاديّة، وتمدّ يدها إلى لبنان لبناء شراكة حقيقيّة، لأنّ اسثمارنا في مقوّماتنا، ونحن مجتمعين، يزيد الفرص، ويساعد في النّهوض الاقتصادي".
وختم بتوجيه دعوة إلى أعضاء الغرفة لزيارة سوريا، مشيرًا إلى أنّ "الباب مفتوح للاستثمارات، والتسهيلات متوافرة".
























































